جريدة شمس السعودية الجمعة  13 /11/1426هـ

الماعز السورية تقتحم إنترنت وتنافس على لقب ملكة الجمال

رباح القويعي الرياض

حينما جلب " كايد الشمري " في العام 1990 م عدد من الماعز المهجنّة , و التي سمّيت فيما بعد بـ " السوريات " , لم يكن يعلم أن هذه المجموعة الصغيرة من الهجين ستلقى كل هذا الإهتمام الشعبي , و تتوسّع لتصبح هواية مسليّة للمربّين و مصدر كسب وافر للمستثمرين و التجار .. و لم يكن يظن أن ما جلبه سيدخل في يوم إلى عالم الإنترنت و تُقام له مواقع خاصة للبيع و الشراء و العرض.. أيضاً لم يخطر على باله أن يصبح لهذه الهواية / التجارة متابعين و مهتمّين من أقطار الدول العربية , و لم يدر في خلده أن سيأتي يوم تُقام فيه مسابقات لملكات الجمال بين نتاج السلالات التي احضرها قبل نحو 15 عام إلى منطقة حائل في السعودية ..

و لكن هذا ما حدث بالفعل .. حيث تطوّرت هذه العملية من ناحيتها التجارية لتتوسّع من منطقة حائل نحو القصيم فالرياض , ثم لتتجاوز الحدود نحو الكويت و قطر و الإمارات , و تكوّن سوق أعمال مستقلّ له تجّاره , و مزاداته و عروضه الموسمية الخاصة ..

و صارت هذه السوق عامل في ثراء العديدين ممن حصلوا على أرباح خيالية في ظروف زمنية قصيرة , من خلال عمليات البيع و الشراء و التربية و الإنتاج , لا سيما مع الأرقام الفلكية التي تُباع بها الواحدة من تلك الماعز , و التي تصل حتى 400 ألف ريال ( حوالي 106 ألف دولار ) , خصوصاً حينما تكون من سلاسة طيّبة و معروفة لدى الأخصائيين في هذا المجال .

و لا يتميّز السلالات إلا قلّة من المحترفين و الخبراء في تربية السوريّات لا يتجاوز عددهم 30 فرداً , يحفظون جيداً كافة السلالات بأسمائها الغريبة , و يعرفون التفاوت في الجودة و الندرة و التي تؤثر على القيمة بين سلالة و أخرى , و يكادون يتفقون جميعاً على أن السلالة الناتجة عن الفحل "تايسون" و الماعز "شيهانة" هي الأغلى لكونها الأندر و الأجود و الأكثر طلباً بين المربين و الهواة .

و لابد من تسمية كل ماعز بإسم معيّن منذ يوم ولادتها , كي تُعرف و لا يختلط نسبها مع غيره خصوصاً إن كانت من سلالة نادرة , فنجد عدّة مسميات للماعز و الفحول تتسم بالغرابة و الطرافة , منها على سبيل المثال : " تايسون , كلاي , باريس , سويسرا , سيجار ... " .

و للتعريف بأحد الماعز لابد من ذكر بطاقة تعريفية تتصّل حتى الجد الرباع أو الخامس إمعاناً في الدلالة على اصالى النسب و جودته , فيُعرّف أحدها بـ " مشاكس ولد قايد ولد تايسون ولد مشراق و أمّه سويسرا و أخته باريس " .

و لم تتوقف تطلعات المربين و الهواة و التجار عند هذا الحد بل إقتحموا عالم الإنترنت ليصنع أحد المهتمّين موقعاً أسماه بـ سوريات دوت كوم    ( www.soryat.com ) , تُقام فيه العروض المباشرة و الإعلانات المجانية للعرض أو الطلب , و يتداول مرتادوه آخر الأخبار و مواعيد المزادات , فضلاً عن الإشتراك في الخبرات البيطرية و العلاجية بين المربين .. و ليست هنا نهاية المطاف بل جاوز الهواة ذلك ليقيموا مسابقات متعدّدة أبرزها    ( مسابقة ملكة الجمال ) و التي ستُجرى قريباً بدعم ٍ من موقع سوريّات .

و يُذكر أن الفعاليات الخاصة بالمسابقات و المزادات العلنية و العروض , تشهد حضوراً كثيفاً حتى من خارج المهتمّين للإستمتاع بطرافة المشاهد خصوصاً في المزادات , و لمتابعة الأسعار العالية التي تُباع فيها تلك الماعز 

 

جريدة شمس السعودية 25 محرم 1428هـ

اتفاقية DNA لحفظ نسب المعز الشامية

حائل - محمد العنزي

وقعت شبكة سوريات مذكرة تفاهم مع جامعة في أمريكا تمهيداً لاتفاقية شراكة بين الشبكة والجامعة لخدمة أصحاب المعز السوريات من خلال مراكز الأبحاث المتخصصة في الجامعة في مجال تشخيص الأمراض وحفظ السلالات وفحوص مخبرية تشمل تحديد الابوة من خلال تسجيل الـDNA وذكر بحلان منصور صاحب الموقع أن الاتفاقية تهدف إلى إصدار شهادات DNA  يكون عن طريق أخذ عينة من الأب والأم والأبن وترسل إلى مركز أبحاث الجامعة في أمريكا لتطابق أبوة وأمومة المعز للابن ثم تصدر شهادة من الجامعة تؤكد أو تنفي أبو الفحل

 

جريدة شمس السعودية6 ربيع الأول 1428

إطلاق قناة فضائية متخصصة لنوادر السوريات

حائل - محمد العنزي

استقبل مربو المعز السوري على مستوى الخليج العربي ونظمت شبكة سوريات حراجا عرض فيه أكثر من عرض فيه أكثر من 30 راساً من المعز السورية النادرة ووصلت أسعار بعضها إلى 120 ألف ريال حيث عرض المربي المعروف أبو حمد العويصي العنزة بنت ولد كلاي ووصل سعرها إلى ستة آلاف ريال فيما وصل سعر العنزة بنت ولد هدار من الأم بنت الزارف إلى عشرة آلاف ريال أما ماجد الغصاب فعرض العنزة بنت ولد غايض على بنت خيال ووصل سعرها إلى 11 ألف ريال فيما اشترى أبو سعود الحربي من الكويت مضاريع على الفحل الفاخر بـ60 ألف ريال من المربي المعروف أبو اسامة وأكد الدلال ناصر الطوياوي أن سوق المعز السوري النادر لا يزال في بدايته ويشهد ارتفاعات متزنة هذه الأيام كما شاهد الحضور التيس الفاخر الذي حقق الرمكز الثاني في مسابقة أجمل ماعز في الرياض العام الماضي لفئة الجذعان ووصل سعره إلى 75 آلاف ريال ومن جانبه قال مبخوت الزمانان العجمي من الكويت أن هواية تربية نوادر المعز السوري قديمة في دولة الخليج إلا أنها لم تاخذ مكانتها اللائقة بها إلا بعد في السنوات العشر الأخيرة وقال أبو أسامة صاحب شبكة سوريات أن لقاء المربين بشكل دوري من المحفزات العالية على استمرار هذا لهواية المتعلقة بالنوادر وكشف أبو أسامة أن الشبكة بصدد إطلاق أو قناة فضائية متخصصة في نوادر السوريات.

 

جميع الحقوق محفوظة لشبكة سوريات www.soryat.com